المنظمة الدولية للهجرة تشيد بجهود الرئيس السيسي في مجال مكافحة الإتجار بالبشر


30 يوليه, 2019

أشاد مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في مصر لوران دى بوك، بالجهود التي تبذلها مصر في مجال مكافحة الاتجار بالبشر.. معربا عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي على الجهود التي يقوم بها والحكومة المصرية في هذا الصدد.

 

جاء ذلك في الكلمة، التي ألقاها دى بوك - خلال حفل الاستقبال الذي أقامته " الثلاثاء " 30 / 7 / 2019 - اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر في مقر وزارة الخارجية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر.

وقال دي بوك إن مصر مستمرة في الانتصار في الحرب ضد الاتجار بالبشر، مشددا على أن الشبكات الإجرامية تستهدف الفئات الهشة في المجتمع وتسمح لنموذج الأعمال الخاص بالتهريب بالازدهار، وللأسف الضحايا ليسوا على دراية بحقوقهم وبأهمية حياتهم وبانه هناك خير في العالم.

 

واعتبر المسئول الأممي، اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر فرصة لتجديد الالتزام بالتعاون من أجل مكافحة هذه الجريمة، معربا عن سعادته للتعاون مع الحكومة المصرية واللجنة التنسيقية .. لافتا إلى أنه من خلال جهود المنظمة الدولية للهجرة مع المؤسسات المختلفة نستمر في مساعدة شركائنا في مواجهة الظاهرة وملاحقة المجرمين.

 

وقال لوران دى بوك "إننا نقوم بوضع إرشادات للعاملين في التحقيق في قضايا الإتجار بالبشر وحماية الضحايا، ونعتزم الوصول إلى كل شخص في مصر ليس فقط عبر وسائل التواصل بل المنصات التقليدية أيضا"، مؤكدا أن المنظمة تقوم بالتعاون مع اللجنة التنسيقية في إعداد فيديوهات للتوعية حول هذه الظاهرة وسيتم إذاعتها في وقت لاحق هذا العام.

 

من جانبها، قالت السفيرة نائلة جبر رئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر إن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر يعد فرصة للتأكيد على الإرادة الجماعية لمحاربة هذه الجريمة النكراء حفاظا على حقوق المواطن البسيط ومنعا لاستغلاله من قبل العصابات التي تسعى لتحقيق المكسب والثراء السريع.

 

وأضافت جبر أن التعاون المشترك بين الأجهزة المعنية بالدولة وبينها وبين مكونات المجتمع المدني تعد نقطة الانطلاق لتحقيق هدفنا المنشود، وهو ما سعت وتسعى دوما اللجنة الوطنية التنسيقية لتحقيقه.. مشيرة إلى أن التعاون مع الهيئات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة والجهات المانحة هو انعكاس لمصداقية عملنا وجدية تعاملنا مع القضية.

 

وشددت على أن التوعية تعد سلاحا فعالا لا يقل عن أنشطة الردع من خلال أجهزة إنفاذ القانون.. لافتة إلى أنه في مصر ومن خلال تفعيل جميع هذه الأنشطة نسعى لتعزيز عملية الحماية للفرد وللمجتمع وهو هدفنا الأسمى وواجبنا الذي نسعى جاهدين لتحقيقه.

 

وأشارت إلى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لتعزيز العمل في مجال ردع أسباب الاتجار بالبشر والتوعية في هذا الصدد.

 

واستعرضت السفيرة نائلة جبر، البرامج المتواصلة والتي يتم تنفيذها في مجال مكافحة الاتجار بالبشر في إطار النصف الثاني من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر "٢٠١٦-٢٠٢٠" من تدريب وتوعية وتنمية.

 

ونوهت جبر إلى بعض الإنجازات الهامة ومن بينها إصدار الدليل الإرشادي لجمع الأدلة والتحقيق والملاحقة في جرائم الإتجار بالبشر وحماية ضحايا في سياق إنفاذ القانون؛ وإعداد برنامج إذاعي في صورة دراما للتعريف بمخاطر الإتجار بالبشر وسيتم إذاعته فور الانتهاء من موسم الإجازات الصيفية ليحظى بنسبة استماع مرتفعة.

 

وشددت على أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام في مكافحة جريمة الاتجار بالبشر من خلال التعريف بمخاطرها وعواقبها في حماية الفئات الأكثر عرضه للاستغلال وكذلك الضحايا المحتملين للجريمة.

 

كما أشارت السفيرة نائلة جبر إلى الانتهاء من الفيديوهات التعريفية لشرح أشكال جريمة الاتجار بالبشر التي شارك فيها متطوعا الفنان آسر ياسين وستشارك فيها الفنانة نيللي كريم في المرحلة المقبلة.

 

وأكدت كرسيتسنا البرتين الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في البيان الذي ألقته باسم رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، أن الإتجار بالبشر يعد مخالفة وجريمة لا يمكن أن يكون لها مكان في حياتنا.

 

ولفتت إلى أن الصراعات والحروب تسهم بشكل كبير في زيادة وتيرة هذه الظاهرة .. لافتة إلى أن ثلث ضحايا الاتجار بالبشر من النساء و٣٠ % من الأطفال.

 

وأشارت إلى أن هناك ٢٥ ألف ضحية للاتجار بالبشر قد تم اكشافهم في الفترة ما بين ٢٠٠٣ إلى ٢٠١٦، مضيفة أن المجتمع الدولي قد حقق بعض الإنجازات مثل بروتوكول باليرمو وقاد الإجراءات التشريعية في مجال حماية الضحايا.

 

وتم في نهاية الاحتفال عرض عدد من الفيديوهات للتوعية بخطورة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، كما تم افتتاح معرض صغار المنتجين للأشغال اليدوية.

 

حضر الحفل ممثلون عن منظمات الأمم المتحدة بالقاهرة بالإضافة إلى سفراء الدول الأوروبية المعتمدين لدى مصر وعدد من قيادات وزارة الخارجية.

 

أ ش أ